‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإستقرار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإستقرار. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 مايو 2014

الحارس "2"

في ثاني ايام الحراسة
إنه اذان الفجر بحسب توقيت (مدينة) عدن
شروق دافيء في اوائل هذا الصيف
بدأ مشوار جديد لإنقطاع التيار
مذ قامت (الثورة) إنقطعت انفاس الناس 
بحثاً عن المال والمولدات والوقود
زاد عبء الأسرة بوفود الماطور ,. آه من متطلباته
نطحت ثورة الأحزاب كيان المجتمع فإزداد بؤساً وفقراً
لم تغير ثورتهم سوى الأقنعة فالفساد هوهو لم يتزحزح
مالي والحديث في السياسة,. اهتموا بشؤونكم فقط
بالامس كان لدينا إدارة واليوم ألف إدارة !
كثرت مغارات (علي بابا) في هذا الوطن
هنا في الجنوب قلوب تتوق لفجر جديد
يقولون , انك لا تشعر بحال الجنوب و لم تدرك معاناته
ههههه لو لم أدركها لما كان حالي جفاف جيوب
حمقى من يظنون بأن الحق يدرك او يطلب بالباطل
قصة الشمال و الجنوب قصة ظلم الإنسان لأخيه الإنسان
هي سياسات ظالمة أردت تلكم الوحدة في قلوب أهل الجنوب
غيب العدل و كثرت الذنوب فتفرقت القلوب

دعونا من السياسة ولنعد الى الحراسة
سمو الحارس يكون بجلوسه على ذاك الكرسي العتيق
"كرسي الحراسة" و هذا من مظاهر العدل .

الجمعة، 2 مايو 2014

الحارس "صفحات من حياتي"


هذه أول ليلة عمل (حراسة) لي في هذا المجال ,
الدنيا هدوء والوضع ساكن
الأمر ليس بغريب ولكن , هو جو لم اعتده بعد
في ليل الحراسة وحشة وهواجس متناثرة يطفيها الذكر
فراغ كبير يحياه عامل الحراسة , ليس على المستوى المهني
فعمله ثابت على نمط لا يتغير فلا تنوع في يومياته
هنالك أمور كثيرة يستطيع أن يعملها الحارس دون أن تؤثر على عمله
أكثر ما يزعج في هذه المهنه قرص البعوض والذباب
وموسم الصيف حين يشتد الحر
المروحة والسراج من أصدقاء الحارس فبدون اهازيج المروحة يصبح العمل مزعج وممل وبدون السراج يزداد المكان وحشة ,
 من اكثر ما يزعج الحارس ايضاً ,تطفل الناس ,
أما منتصف الليل فله حكايات و وساوس أصوات سرعان ما يدرك الحارس بأنها علب يدحرجها الريح أو قطط تعبث في الجوار , 

أما إن تمكن الشك فحدث عن طول بحث ,
لتبدأ رحلة تتبع أثر وهم وكدر
 إلى أن ترتفع راية بيضاء مفادها أن الحارس قد إستسلم للنوم ,

 اما ضروريات المهنة فمنها ان ترتدي قميص باكمام طويلة 
وقبعة وكشيدة "غترة, شماغ" لتتحصن من القرص والصداع

سر المنهة يكمن في ان لا تبرز نفسك على حقيقتها العادية ,
 إذ لابد أن ترتدي سترة الإيهام وأقنعة الحرص والدهاء
فمن النظرة الأولى 
لابد ان يدرك الخصم بأن ثم خط مزدوج للدفاع والهجوم
وكما يقول المثل " الهنجمة نصف القتال"

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

عذراً .. دمنا المسفوح


الله المستعان ..
 عاد الظلام ليخيم على قلوب المصريين
 فهاهم خائفون يخفي الرسمي منهم وجهه والعامي قد يخفي هويته وسكنه لينطلق صوت أنينهم همس كما كان , وكأنما مرت بهم سحابة وهم فضخمت لهم الأحلام لتلامس الواقع و لتزاحمه ولو للحظة لتنهار بعدها "كل الاحلام"
 فينفرط العقد فلا يجد المصري سوى الدم والأشلاء والآلام ,
وفي برهة الهمس يردد كان ياما كان ..
عذراً دمنا المسفوح فما عادت تجدي الاوهام ,
عذراً فقد تعلقنا بهيكل هش أسموه "ديمقراطية"
 فلا هي منا ولا نحن لها خلان , عذراً فما ادركنا وما استوعبنا "وأعدوا"  فلم نعد الجيل ولم نرصف القلب فطغى الداعسون ليطأوا قلب أم الدنيا بأدران حقدهم فهم لم يجدوا إلا عصبة مؤمنة خذلها قومها فهذا خسيس يدعم عدوها بالمال وذاك بتصريحات جوفاء وآخر يحشد الأمم الكافرة لتكتمل اللعبة ,
 عذراً وهل ينفع العذر وقد أريقت الدماء وتطايرت الأشلاء ,
 عذراً و أي عذر لمن خذل وباع واحتفل , 
عذراً لمن تكون زاد؟ ولمن تكون قبح؟ ,
عذراً يا دمنا المسفوح.


   حلم مواطن مسلم : دوله إسلاميه

الخميس، 28 أبريل 2011

حطام

من هنا أبدأ ومن هنا أنتهي

لا جديد

الكل يتأمل

كم أن هذا الشخص غبي

ضاعت به السنين فمالت به الأقدام

شعرة بيضاء

لاااا

بل شعر أبيض لامع

ملمسة جزل بجزالة العمر

جزالة تعني قساوة وقوة حسب علمي

العمر قوي في النفاذ

عيون الليل ترقب سكنات المعتوه

الحي في سكون وهو مشغول

يتنطط كالقط الجائع المحبوس

ينظر إليه صبي في الشارع فيضحك

لماذا تضحك يا هذا؟

أمن عمر ذهب هباء أم من غباء تلو غباء!؟

نظر الطفل بذهول قائلاً : أخيراً نطق ابو ـي الهول !!

لم تحدق يا فتى ؟ ألم يعلمك الأهل حسن الأدب؟

قال الطفل: ظننتك تمثال ؟ ولكن خاب ظني وأفل تمثالي؟

تمثالك !؟

قال الطفل: نعم فأنا لم أزر متحف في حياتي
لم أجد إلا هذا الحطام يرقب الجميع منذ أمد بعيد

عن أي جميع تتحدث؟

رد الطفل اعذرني يا هذا فقد تأخرت

(بكت الحواشي والهوامش و انكسر القلم)
عاد الطفل مسرعاً يلهث

أثم خطب يا فتى؟

إشيب رأسي يا حطام

مما ؟

رد الفتى أعد إلي ما سلب اللئام

و كيف لحطام تمثال أن يعيد الأوطان

قال الشاب بحنق شديد ألست تراقب الحي منذ أمد بعيد

و ما الجديد؟

قال الطفل ظننتك من الثوار

و كيف لحطام أن يثور

قال الشاب هي أوهام الطفولة لا عليك

انتظر ارجوك كيف السبيل إليك

انصرف الطفل يفرك أذنيه
توقف الكلام وعاد الحطام يراقب
بعد عام أتى كهل وقور يرفع بيده علم

تمتم الحطام

لم يأبه الكهل وأخذ يحاول تثبيت العلم

ماذا تفعل يا عم ؟

نظر الشيخ محدق بعجب!

لم تحدق بي ؟ أتعرفني؟

قال الكهل: كبرنا و هرمنا و كبرت الأوطان

كبرت الأوطان!!

قال الكهل: لازلت أنت انت كما أنت حطام!!

أتعرفني ؟!

مضى الكهل في طريقه بعد ان ثبت العلم

انتظر لم تعرفني بشخصك الكريم يا عم ؟!!

بعد عمر طويل مرت جنازة و زحام و تكبير

من مات؟!! لم أرقب صراخ ولا عويل فأنا هنا منذ أمد بعيد!!

رد من النعش صوت خافت ألا زلت حطام؟

عرفتك فهمتك استوعبتك

مضت الجنازة بسرعة البرق

قفوا قفوا

لم يسمع له صوت بعد أن فات الفوت

أطرق الحطام يبكي مدندناً بالعامية:

راحوا معادن جم و خلوني

واقف انا لحالي مع اشجوني

تبكيني الآه لي ملت

من كثر ما ونيت هي ونت

قالت صويحب كفف الآلام

ما قد مضى (صعب) ترجع به الأيام

انشد لبارق مـستقبل القبله

قم رجح الكفة و قل يالله

يا الله يا غفار تغفر لي

ما قد سلف عمد أو زله

قم عدل الميزان

ما في العمر

إلا نفاذ الوقت يا الإنسان

يا صاحبي يا من عشق ونه

يا مكثر الونات لي تبله

و مكثر الآهات في غفله

قم عدل الميزان


غريب