كلمة و نقطة و ..
انتهى الحدث لم يعد لدي حس
لست أراني إلا كرماد متناثر
إإإه هي آهه بكسر الألف أي إهه
لدي إلتزام أدبي بكتابه حرف
تقلص فأصبح هرف
وفي النهاية صرنا .. لا حرف ولا هرف
اليوم لم أعد أقوى على شيء
لماذا ؟ لست أدري ... لكنها هي تدري
أجل .. هي تدري
صاحت بأركاني فحطمت أكواخي الهشة
كنت أصنع بكل زاوية كوخ يؤويني
فصرت بعد ضجيجها اهرول لعلي أدرك قشة
للأسف ..
ما عاد لي من مكان فقد أصبحت هشه
نسيت أن أحيطكم علماً بأن للبلادة منطق
ففي عالم الأغبياء هنالك قمة و رياده!
نعم ..
من نوع آخر لا طعم له ولا لون ولا ...
أيتها التافهه ماذا بعد ..
آسف ..
تعلمت الإعتذار ولم أدري كيف يدار
لا تبعثركم الكلمات بهواجس وانفعالات
منذ ان تاه طريقي وهو يبحث
عن ماذا يبحث ..
لست أدري
ربما عن قشه ..... ربما
غريب
لا تنسوا الدعاء لأمتكم ..
