الأربعاء، 22 أبريل، 2009

فئران


ما إن رسخ انتصار غزة على أرض الواقع بــإعلان أعداء الله اليهود وقف إطلاق النار من جانب واحد
حتى خرجت فئران الظلام النتنة من منافقين و كفار يتسارعون لتسجيل مواقف هزيلة رذيلة في الوقت الضائع ظناً منهم بأنهم سيقطفون ثمار زرع لم يحرثوه ! فاصطدموا بغزة !
غزة التي هي صلابة رجل و عزم امرأة ، و شموخ أطفال كبار
غزة التي هي حكمة شيخ و ذاكرة جدة
غزة الذليلة الخاضعة لربها ، القوية الصامدة بمعية ربها ، غزة التي هي أنهار دم في سبيل الله ، غزة التي تكيد و تغيض الأعداء
على العموم ..
بعد أن يتحقق النصر يظهر الجبناء و المبطلون من مخابئهم القذرة لينسجوا قذارتهم على منابر الكفر و النفاق ، فتارة يطالعنا على الشاشات عباس ذلك النجس الأفاق المنافق ، و تارة يطالعنا مبارك ذلك الطاغية الدنيوي اللئيم ليتحدث عن مناصرتة لفلسطين !! ((يقتل القتيل و يمشي في جنازته ))
عن ماذا يتحدث شيخ المنافقين !!؟ (( طعن الظهور بالسكاكين ))
أما باقي زبانية الفجور و النفاق و الخور فهم يتراقصون على أنغام الأباتشي و الفسفور الغادر !
كل أولئك المتحكمين تمنوا أخزاهم الله أن تسقط غزة في يوم أو يومين ..
فأسقطتهم غزة بعزة الله و نصره .

كنت أغالط نفسي و أقولها زعيمنا ذيب!!
أما أنت
يا من كنا نحسبك
زعيم
فقد أطفأت آخر شمعة لك في قلوب الملايين
فبرغم من فساد حكمك كنا نتوسم فيك الصلاح و الإصلاح شيء فشيء .. و لكن !؟
سقط قناعك يا زعيم فما أنت إلا مثيل أشباهك من المتحكمين..
فـــأيـــن هـــي :- خطاباتك الرنانة ( سندعم المقاومة )
- أقوالك الجريئة ( سنساند إخوتنا )
- شجاعتك المزعومة ( لن نتخلى )
- عروبتك المفطومة و......؟ ( أمريكا تكيل بمكيالين )
كلها ذهبت أدراج الرياح بل و سقطت في هاوية الكذب و(النفاق)
فخطاباتك العروبية الأممية أصبحت شفرتها رنانة بالكذب و الخداع و الدجل
أكثر ما يؤلم في الأمر
أن كثير من أبناء شعبنا الطيب توهموا بأنك ذاك الجندي المجهول المجاهد في الساحات العربية و الإسلامية ، رغم علمهم بزيف خطابك المحلي إلتمسوا لك الأعذار لعل و عسى !
لأنك تغدق عليهم الكلمات الصلبة كلما ألم بأمة الإسلام خطب من الخطوب،
متناسيين حال واقعهم معك ..
أما اليوم فقد انطفأت آخر شمعة لك في قلوب الملايين
بس قل لي ... ليش؟
ليش يا زعيم ..........؟


------------------------
أردوغان الإنسان المسلم
غضب الرجل لدينه و لدماء أمته فاحمر وجهه غضباً و انطلق لسانه سلطاً ليسجل موقف رجل في وقت قل فيه الرجال بين الزعامات طبعاً .
أردوغان رجل أحسبه و الله حسيبه من المصلحين الصالحين ، فهذا الرجل ذكرنا بأن لنا خلافة إسلامية بعناها و تخلينا عنها في حقبة من الحقب السابقة ، ذكرنا بأننا سعينا في خرابها فأسقطنا حصوننا بأيدينا يوم أن خلعنا رداء الدين و لبسنا رداء الإهتراء القومي المقيت ، يوم أن تنادينا بإسم العروبة التي انفطر قلبها يوم أن عزلناها عن إسلاميتها الراسخة رغم أنف من تنادوا بها منفردة ، فجروا عليها نكبات و هزائم متتالية ،
وقف أردوغان ليوحي برسالة مفادها أنكم أيها العرب لا تساوون شيء بدون إسلاميتكم التي تتمثل في شمولية أمة الإسلام و أصالتها ، التي هي هي عمقكم الراسخ شئتم أم أبيتم لأن المسلم أخو المسلم رغم لونه و عرقه و أصله و لسانه ....

و هنا أقول :
صمت الجميع عن الكلام رغم العروبة و اللسان
إلا الخليفة أردوغان سلط اللسان

حياك ربي يا رجب
سودت أوجاه العرب

خليتهم مثل الثعالب دايره
تجري وراء ذيل السراب
ذيل السراب .. كرسي..عباية أو شراب
ذيل السراب .. تقبيل وجنات الخراب
يا ليت لي منك عرق أسقيه حكام السراب

يمكن يحسوا بالخجل و يتأتئوا حتى بلام
يا أردوغان ايش الكلام .. الهرجه هذي يا سلام

أما أبو عربي الأمين باع الأمانة بالطحين
هو عمر موسى من سنين دايم قراراته عجين

ظنيت انه ملتصق في ركب بن طيب رجب
لاكن أبد دايم مع أشباها تبقى الطيور

حياك ربي يا غيور

مع السلامة أردوغان .. منك طلع أحلى كلام

----------------------------------
و أقول للمتنازلين و من يسمى بكبير المفاوضين أخزاه الله:

ركب اللئام فين السلام؟ بتر أطراف الصبايا و قتل أسراب الحمام!!
هذا السلام !!
صحتوا بإسم الإلتحام ؟ ردت مآذن حق : أي إلتحام مع النفاق و الإنهزام!!
ظلم و أمان !!
قلتوا مفاوضكم كبير ؟ دم الصغير يشهد: بأنكم مع مفاوضكم حقارة مع حقير!
أكيد ( كبير) المنافقين .


اعتذار
آسف على كلماتي التي قد لا ترقى لمستوى المتصفحين
آسف على نحويتي الرديئة
آسف على كل هفوة و زلة و غلطة
آسف على أي فكرة مجحفة قد تبدر مني
آسف على ثقافتي الصفرية التي قد لا ترقى لصفر%



حلم مواطن يمني:
- إتخاذ موقف إسلامي موحد تجاه ما تتعرض له أمتنا على أيدي الكفرة و المنافقين
- دعم أهل القدس بما يمكنهم من الصمود في وجه الإجتثاث اليهودي الذي يتعرضون له
على مرأى و مسمع من العالم أجمع .
- حماية المسجد الأقصى المبارك بمواقف إسلامية صارمة
- إلتحام الصف الفلسطيني ، و اجتثاث صفوف النفاق و الخيانة

- استقرار اليمن
- تسخير فترة تأجيل الانتخابات لمراجعة عملية إصلاح علاقة (سلطة و معارضة) مع وطن
- وضع مصالح الوطن فوق مصالح ( السلطة و المعارضة )
- محاربة كل من يؤجج الفتن الطائفية و المناطقية والقبلية.