الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

الغرباء

 
للأسف الشديد نأبى إلا أن نكون غائبين في هوامش لا تعنينا
 نتيه في دوامة الحياة

ننقب دائما عن ما يصدأ نرى الذهب بعيد المنال لأننا جعلناة كذلك

تتملكنا الرهبة إذا نظرنا إلى الأفق ننظر دائما إلى الأرض

إذا سألتنا عن هذا و هذة و تلك ممن لا يمثلون أهمية لحياتنا ؟

 نجيبك هو كذا وهي كذا، ونتفلسف 
وندقق فنحن العارفون بالعلوم والأخبار،

 فنحن أهل ثقافة وفن !

 وللأسف الشديد!!

يأتينا من بعيد سائل يسأل:عن كنز من ذهب وياقوت ومرجان ؟

فنرد علية: لا بد انك قد أصابك مس من الجان

فيتعجب الرجل !!

و يقول : مساكين رضيتم بما دون الذهب ،

أردت أن أتجاذب معكم أطراف الحديث عن كنز من كنوز الأمة،

 فوجدت منكم ما هو مخيف تعلمون أخبار الغث و تجهلون خبر كل ثمين سمين فيا لكم من مساكين !!

و أدار ظهرة راحلاً فأمسكنا بيدة و توسلناة قائلين :بالله عليك أخبرنا عن هذا الكنز الثمين؟

فقال متبسماً:عبد الرشيد إبراهيم

فقلنا:أهو من ملاك الملايين أم هو من أهل المناصب و السلطات من الساسة و السلاطين

فقال : لا لا، هو أرقى من هؤلاء، فهو أشهر من نار على علم

فقال أحد الرفاق:إذاً هو من أهل الحسب والنسب و الكرامات ممن يقيمون الدنيا بالعلاقات و كثرة المبادرات

فقال: لا من هؤلاء ، ولا هؤلاء

فقلنا : إذاً هو من كبار المطربين أو من أهل الثقافة والفنون أو هو شاعر مجنون

فقال : أقول لكم هو أرقى ، فتأتوني بكل مغرور ومخبول و مجنون

فظحكنا قائلين : يبدو أنك لم تعرف هيفاء وشيرين

فقال متعجباً: أهن من درر العلم والأدب

فقال أحد الشباب ساخراً : بل هن أرق و أدق

فقال:ليس هنالك أرق و أدق من أمهات المجاهدين فهن رقيقات في التربية دقيقات في الدين شعارهن

(حيتنا في ديننا)

 يزرعن جيلاً صالحاً و يحصدن جيلاً صالحاً

فقلنا في خجل: أيها الغريب نحن آسفون لم نقصد النجوم ، 
فالعفو والسماح يا طيب الشجون

فقال : لا عليكم, إن كنتم قد قصدتم سوءً وقد أسأتم فلكم مني السماح

فقلنا : يا غريب يا لكَ من لطيف طيب وظريف و ظنك نظيف ، فعد بنا في الحال إلى السؤال ؟

فقال : أي سؤال؟

فقلنا : بالله عليك ياغريب من هو عبد الرشيد إبراهيم ؟؟؟  

فقال : قد قلتم آسفون لم نقصد النجوم و صاحبي هنالك 
منألمع النجوم

فقلنا : قد صفحت فكن بنا شفيق

فقال : عبد الرشيد إبراهيم رحالة عظيم فهل عرفتموة ؟؟؟

بضجة و رجة قلنا : هو عبد الرشيد إبراهيم بن طوطة ،،هو عبد الرشيد إبراهيم بن بطوطة ، هو عبد الرشيد إبراهيم فون لي ،

 هو عبد الرشيد إبراهيم جيفارا ، هو عبد الرشيد إبراهيم بن جبير،، عبد الرشيد إبراهيم بن ماجد،، هو،،هو.....إلخ

فظحك قائلاًََ : يا لكم من أذكياء عبد الرشيد إبراهيم هو كل هؤلاء ابن بطوطة،و ابن جبير،و ابن ماجد  ،وحتى( فون لي وجيفارا)،و.و..إلخ،

 وأخذ يظحك ويقول : حتى هؤلاء لا تعرفونهم!! 
 إذاً من هو أسد البحار؟؟؟

فقلنا في عجب : ربما كان من الأسود التي تعيش بالقرب من شواطيء البحر!!

فقال : يا للمصيبة والطامة العظيمة !!
 إذاً ماذا تعرفون أيها المتحاذقون !!؟

فقلنا : هون عليك أيها الغريب و كن لنا خير صديق و طبيب ،

 "وكنا في قرارة أنفسنا نشعر بتفاهة الحال التي نحن عليها وأحسسنا كأنما نحن صفر على الشمال إن صح التعبير"

فقال : بهذة الحال لن تنفعوا محال !! ، 
و لكن سأحاول أن أرسم لكم معالم الطريق!  

فقلنا : لك منا كل الشكر والتقدير يايقظ الضمير

فقال : لم تقصدوا النجوم وصاحبنا المصون من ألمع النجوم 
هو رحالة عظيم وعالم جليل  

           (و أخد يسرد لنا عن حياة الشيخ وعلمة و جهادة)

 هو داعية كبير من كبارالدعاة إلى الإسلام

حيث بذل جهد كبير في الدعوة إلى التضامن الإسلامي في شتى الميادين

كانت بصمة فكرة واضحة في اسهاماتة المتعددة في فتح المدارس و نشر الصحف والمجلات و الخطابة ،

و في رحلاتة التي اهتم فيها بالنواحي الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الثقافية للبلدان التي زارها ،

 وبحثة في أسرار تقدم تلك الأمم و تأخر عالمنا الإسلامي

كما دعا الشيخ عبد الرشيد إبراهيم إلى يقضة المسلمين و تكاتفهم لمواجهة الاستعمار( الإستخراب) الغربي 

أما حياتة رحمة الله فهو من أسرة مسلمة بخارية الأصل ،وهو من مواليد بلدة طارا في سيبريا

درس في مدرسة قوجقار و اجتهد في الدعوة إلى الإسلام في تلك المناطق

ثم ارتحل إلى الحجاز حيث استقر بمكة والمدينة ثمانية أعوام كان لها اثر كبير على حياتة وفكرة

جاهد الشيخ عبد الرشيد إبراهيم ضد روسيا في الحرب العالمية الثانية ، وأصدر جريدة الجهاد الإسلامي في برلين

،و في1916 صار الشيخ ممثلا ً لمسلمي روسيا في "جمعية الشعوب الأجنبية في روسيا"

استقر الشيخ في اليابان و اجتهد في الدعوة الى الإسلام

 و افتتح جامع طوكيو الذي جعلة قاعدة انطلاق الدعاة اليابانيين لنشر الإسلام في اليابان،

وفي1939 أسهم في اعتراف الحكومة اليابانية بالإسلام رسمياً.

كان الشيخ بشخصة جيش في رجل فقد ألبسة الله تعالى رداء الوقار والهيبة

حتى أن مسؤلي الصين هابوة وحذروا منة 

 فقد كان الإسلام ينتشرحيثما حل و ارتحل فقد كان كالطيب ينتشر حيث ما وجد

أذاعت الإذاعات اليابانية خبروفاة الشيخ عبد الرشيد إبراهيم في 1944 م على كل محطاتها

أقيمت للشيخ جنازة ضخمة حضرها القاصي والداني من اليابان و ما جاورها

هنا توقف الغريب في سردة

فقلنا ياغريب : هل كان للشيخ كتب و مؤلفات ؟

فقال:نعم ، من كتب الشيخ رحمة الله سيرتي الذاتية ،و محكمة الضميروميزان الإنصاف ،و آسيا في خطر ،و العالم الإسلامي وانتشار الدعوة الإسلامية في اليابان

،وأيضاً كوكب الزهرة ،و مرآة قازان

، و"عالم إسلام" الذي وصف فية الشيخ رحلاتة إلى الجزيرة العربية وغيرها من البلدان

 و أحوال المسلمين و ما يقع عليهم من ظلم في هذا العالم الكبير .



............................


عجيب!!

وضعنا خطير وحالنا للشفقة مثير ... للأسف الشـديـد

عجيب!!

 نرفع الغث الحقير و نجهل القدر الكبير... للأسف الشـديـد


عجيب!!

 فكم في أمتنا من عظماء كبار نجهلهم و كم في دنيانا من صغار نلهث خلف تفاهتهم.......للأسف الشـديـد


 عجيب!!

 لابد لنا من صحوة ضمير و جراح خبير يتمثل في دعاة يرغبون ولا ينفرون

يضعون حال شبابنا اليوم نصب أعينهم

يغوصون في الاعماق بمهارة غواص و خبرة مستكشف

يمتلكون الأدوات و يتقنون فن البدائل والخيارات
غريب

تمت كتابة هذه التدوينه في
28‏/1‏/2008 1:23 م
اعذروني على ركيك حرفي احبتي

"هذه التدوينة من أحرفي العتيقه  في مدونتي بـ (مدونات مكتوب) الذي غدر بمشتركيه فحذف مدوناتهم بل أطبق على كامل حساباتنا لديه  والله المستعان "


السبت، 7 سبتمبر، 2013

لن ينطفيء أبداً ابداً

 
آه يا وطن والف آه
ربينا نحلم به وهو في القلوب ساكن
ربينا وربينا فلما اخرجناه طار عنا واختفى في دهاليز الاماكن
اصطادته شرانق العدا وكلاليب أهل النفاق والخنا
نتف عنه الريش وانتزعت المخالب فما عاد من الجوارح
كان لدينا وطن و أي وطن
صار لدينا وطن اي وطن
قال أين أنا ... قلنا من أنا
قال نحن و أنا أسيرة في مخيم او تحت سياط مجرم
يا وطني المراق عذراً
انها لدمعه قلب حزين كسيره
يهذي الفؤاد لهول ما رأى
قالوا مررت وقد مروا
قلت وأنت .. قال أنا انا
بني سترى العجب
قد رأى من قبلك تعب وصخب منسكب
لكنه أبداً بني أبداً
لا ينطفيء النور ولن ينطفيء
فقط قل يا رب ...
 يا رب انصرنا وثبتنا