الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

غــــزة لـن تمـــوت

مجنون و واهم من يظن بأن أمتنا هي حماس أو الجهاد أو أي حركة جهادية مقاومة يراد تدميرها ,لأن هذه الحركات المؤمنة أتت من رحم أمتنا التي تنجد باستمرار لتجود بأمثال هؤلاء الأخيار ,فأمتنا هي أمة العطاء و التضحية ، أمة تتجدد بدماء أبنائها التي تراق إرضاء لله عز و جل

فما بالكم بأمة عابدة لربها ، أمة ذروة سنام دينها الجهاد ،
أمة لا تنثني و لا تنحني إلا لربها
و إن انحنى المنافقون و تأمروا و اندمجوا مع الشيطان في قتالها
أمتنا لا تضرها الطفيليات و لا تزيدها المحن و الأزمات إلا صموداً و غزةً و إباءً

فـــ غزة لن تموت و لن تزول و إن أزهقت آخر قطرة دم فيها ،لأن أطفالها أرضعوا عزةً و أفطموا كرامةً
فلك الله يا غزة العزة و الثبات ، شهدائك هم رصيدك عند الله ، فحق لمدينة رصيدها عند الله دماء الشهداء أن تطمئن بنصر الله القريب
فهنيئاً لكم يا أهل غزة إرضاءكم لربكم ، فما كان لدمائكم أن تراق في سبيل الله على يد عدو الله لو لم تكونوا على الحق
فهنيئاً لكم هذه الشهادة المعمدة بدماء الشهداء،
شهادة لا ينالها إلا من كان على الحق.

و هنا لا أملك لكم أنا العبد الضعيف الذي يتمنى أن يكون غبار نعالكم إلا الدعاء من قلب مؤمن مذنب يرجوا من الله القبول
و أقول لأمثالي لا تستهينوا بدعاء ربكم فسهام الدعاء لا تخطيء و سيحاسب الله كل من تخاذل عن نصرة المسلمين في غزة و أخواتها ، كل يعمل بحسب ما يستطيع .. لا عذر لنا إن نحن خذلناكم ، فلا يستحقرنَ أحد عمل هو قادر عليه ينصر به أخيه ، فالأعواد إذا اجتمعت اشتدت .

والله إني لأستغرب أن يكون حاكم قد بلغ من العمر عتيا كالرئيس مبارك يتشبث بأيدي القتلة و المجرمين و السفلة
ألا يحب أن يختم له بخاتمة حسنة اسمها فتح معبر رفح و رفع الحصار عن غزة عسى الله أن يغفر له و يرحمه
أم أن الآخرة قد سقطت من حساباته و حسابات حكامنا المتخاذلون
ألا يخافون عقاب الله ؟؟
ألا يخافون ناراً وقودها الناس و الحجارة ؟؟
كم بقي لهم من العمر ؟؟

والله إنه ليؤلمني ما غفلة بعض أبناء أمتنا عن ما أصاب أمتنا من جراح و مصائب
فهل نجحت حكومات الخزي و العار العربية في إشغال و تذليل الشعوب بلقمة العيش !؟
والله إنه ليؤلمني أن يعبث العملاء و الخونة بدمائنا في غزة تحت رداء مصر العروبة و الإسلام
لك الله يا غزة الإسلام ، لك الله يا شعب مصر المغدور بأيدي الغدر الرسمية في بلادك.

و هنا نقول ..
دحكني قول المستشار حول الفساد و الإنحسار !
دحكني قولك يا حمار إن السلام هو الخيار ! غاية أماني أي حمار دستة خيار!
دحكني قولك يا حمار إن الحوار هو القرار !
تهرب و تتوارى ببار و تقولي فين أهل الحوار!
بعت القضية و الحوار !
شجعت أهل الإندحار يشددوا هذا الحصار و يحرقوا غزة بنار!
ملعون أبو كرسي البوار باع الثوابت و الحوار!
الأرض أرضي يا حمار و ويبقى في غزة القرار !
تدري بأنك مش حمار!
انت خساسة من دنس ، انت قذارة من نجس يا عبد عباد الفلس .
تدري بأنك مش حمار!
يا ذيل أذيال اليهود ، خائن عميل بلا حدود .
تدري بأن حتى الحمير رفعوا قضية في زئير!
قالوا بأنك يا حقير، مش منهم،همَ الوفاء من طبعهم !
و انت أساسك يا حقير قطع الطريق .
قالوا بأنك يا حقير محسوب مع لفني وزير!

و تبقى غزة رغم أنف الخيانات العربية درع الأمة المؤيد بنصر الله

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

خفي حنين

اليوم ذهبت أنا و صديق لنقدم ملفاتنا في إحدى الهيئات الحكومية التي أعلنت عن طلب موظفين و للأسف الشديد رفضت ملفاتنا بحجة أن المعدل لا يؤهلك أيها البائس الحقير لنيل هذه الوظيفة .. أنا لا إشكال لدي إن رفض ملفي و لكن !
هل يجوز أن يتأهل من هو دوننا ممن لم يحصلوا على شهاداتهم إلا بالتزوير و الوساطات .. يتأهل لنيل وظائف أهم من هذه الوظيفة الحقيرة !
في بعض الأحيان ينتابني الضحك عندما أرى بعض زملائنا الواصلين و قد ارتقوا السلم الوظيفي رغم أن الواحد منهم لا يعرف السبابة من الإبهام ( ما يعرف كوعه من بوعه ) مخدر24ساعة !
لست هنا أحسدهم بل أنا سعيد بأنهم وجدوا مخرج من نادي العاطلين و لكن ما يضحكني هو المعدل الذي لا يروق للأساتذة موزعوا الوظائف
تصدقوا أني وصلت لقناعة تتمثل في أن الهيئات الحكومية لا تعلن عن طلب موظفين إلا و هي تعرف من هم هؤلاء الموظفين باستثناء نفرين أو ثلاثة لحفظ ماء الوجه أمام المواطن اليمني !
على العموم عدنا اليوم بخفي حنين ..
طبعاً معاد رجعنا لبيوتنا تغدينا في السوق و أخذنا نتذكر أيام مضت و انطوت و كأنما هي بالأمس كوكتيل من المشاعر التي نفتقد بعضها و نمقت بعضها ..

شاب الشعر في الراس و العمر سنتين ..
و الحال من ضيق ما به غدا حالين ..
و رفقة درب غابوا عن ناظر العين ..
بكى دمعي ، تنهد نبض في دمي و قال لآوين ..
أنا و حالي صبحنا اثنين ..
يقولي لفين و رد لآفين ..
فرق واضح ، أنا و حالي فشل سالب ، يساوي اثنين..
و اثنين (في) واحد يساوي اثنين
و دائماً ناتجة ، عادنا بخفي حنين
و !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



التعبئة السلبية للغشيم ..
في بعض مساجدنا يتم تعليم الأطفال و الشباب علوم الدين و لكن للأسف الشديد يتم تعبئة هؤلاء المساكين بقواعد و أصول شرعية يجهلون كيفية تفريغها بالأسلوب الملائم في مجتمعات مشبعة بالفتن و المغريات ، فيا ليتهم علموهم آداب التعامل مع الآخرين و الخلق الحسن قبل أن يؤهلوهم بما لا يستطيعون إسقاطه على واقعهم ، فالأدب و الخلق الحسن من ركائز تحصيل أي علم ، فما بالك بالعلم الشرعي فالدعوة إلى الله تحتاج إلى صبر و أدب و خلق حسن ،
فمجال الدعوة إذا افتقد آداب و أخلاق التعامل مع الناس يصبح مجال للتنفير و العياذ بالله .
فعلم بلا أخلاق يساوي خطر و سراب .
لست متحاملاً على أحد و لكني أخاف أن ينفر الناس من الدعاة بسبب بعض الجهلة ممن يفتقدون لأبسط أساليب التعامل مع الآخرين ..
هذا والله أعلم
والله المستعان

الاثنين، 22 ديسمبر، 2008

مما سبق .. مبادرة خادم الحرمين

المبادرة العالمية التي تقدم بها خادم الحرمين الشريفين الحوار العالمي بين الشعوب ..
فأي حوار سيكون مع عالم ظالم متخاذل تجاة آلام الشعوب الضعيفة .. قوي تجاه مصالحة و أطماعه
هل ستتفاهم الشعوب و الثقافات و الأديان حول مقدار الجزية التي يتوجب على كل شعب مقهور أن يدفعها للدول الظالمة لكي تنتهي الصراعات و الحروب!!
على العموم : الملك طيب و نواياه حسنه ، نحسبه كذلك و الله حسيبه
رغم قناعتي بأن هذه المبادرة ليست من بنات أفكار الملك
و لكن هل صحيح أن هناك حوار توافق بين الأديان و الثقافات !!
لست ممن يؤمنون بنجاح ذلك لأن الحق لا يقبل إلا أن يزهق الباطل .
فنحن و إن حاورناهم فمن باب الدعوة إلى دين الله و ليس من باب التوافق و التسامح و ..الخ

قال تعالى : ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير )) [البقرة : 120]

على العموم هذه قناعتي أنا .. و للآخرين قناعات
و أهل الحق و إن اختلفوا بادئ الأمر فسيتفقون آخره .. و لو بعد أجيال


أما في اليمن

آخر صيحات موضة اكسسوارت السيارات عند شباب اليمن تعليق صورة الرئيس!!
ضماناً للحصانة عند حدوث أي معوق أو حادث ، حيث أصبح الشباب يعتقدون بأن لصورة فخامته أثر عجيب في ترويض أنفس الآخرين
أما الأطفال فقد صاروا يلبسون صورة فخامته حصانةً من ضرب الأباء و الأمهات حيث أن ( الفاذر و الماذر ) يحافوا يلمسوا الصورة خوفاً من بطش الحرس
على العموم كل من يشتي يأذي صاحبه و يضره يصفعه بصورة الرئيس!!
لا أظن بأن فخانته يرضى بأن تكون صورته أداة إرهاب ، يرهب بها المواطنين .. مما يضطرهم لتحاشيها أينما كانت !!
حتى في مراكز الاقتراع و التصويت !!
أتوقع مستقبلاً أن نقرأ في الصحف ما يلي :
خوفاً من أن يخدش طفل صورة فخامته بعطسه فضلت الأمهات عدم الذهاب للتصويت !!
على العموم الانتخابات على الأبواب و النتيجة معروفه مسبقاً ، و اللي مش عاجبه يشرب من البحر


السعودية 2 KSA
هل هي نواة التفسخ العلماني في المملكة العربية السعودية ؟؟


كلمة حق ..
يجب أن يكون لك رأيك المستقل عن طريق التفكر و التأمل كي لا تقع في المحظور
فكل خطوة في حياتك مردودها ربح أو خسارة .. و الله المستعان

الأحد، 21 ديسمبر، 2008

مما سبق .. عيد وطني جديد

عيد العمارة اليمنية .. عيد الـــ؟؟
ما توقعت أن يحث هذا .. ظننت بأنه بني كباقي المساجد التي تبنى كل يوم و لكن هذا غير
حيث أنه فخر العمارة اليمنية كما يقولون !! يقال بأن مليارات الريالات صرفت في بناءه !!
ما الفائدة من صرف كل تلك المبالغ الضخمة ؟ يمكن للتفاخر و التباهي !
المفروض أفرح بهذا الإنجاز بس طريقة افتتاح المسجد حسستني بشيء من النفور
إذ أن الافتتاح يوحي لك بأن هذا المسجد غير باقي بيوت الله !!
ألم يكن الأجدر بنا أن نصرف تلك المبالغ التي صرفت على الزخارف و التكلف الزائد في العمارة في بنا مستشفيات و مستو صفات و مراكز مخبريه للفحوصات و للتحاليل في وقت تفتقد مدن يمنية لأبسط الأجهزة الطبية اللازمة لتشخيص بعض الأمراض ؟
تشتوا الصدق انتابنا شعور و أنا أسمع الإذاعة و التلفزيون بأن يوم افتتاح مسجد الصالح سيدرج على قائمة الأيام و الأعياد الوطنية ، أتوقع يسموه عيد افتتاح مسجد الصالح !؟ أو عيد الـــ؟!
و كل عام و أنتم بخير يا حلوين
أوليس الأجدر أن نفتخر بالصحة و التعليم متى ما أنفقنا عليها بالشكل المطلوب ؟؟
يئن الشعب من الأمراض و الجهل ، و الكل مشغولين بالتحفة الفنية الرائعة للعمارة اليمنية ...الخ من كلام الراديو و الــ T.V
والله اني أحب بيوت الله كلها و لكن شد ما يحزنني أن البذخ في البناء و الإنشاء و الزخرفة المبالغ فيها في حين يتضور مسلم من الجوع و يتألم من المرض و يرتعش من البرد و يختنق متسمماً من كربون الفحم الذي يستخدم في التدفئة ... الخ من آهات المواطنين .

و الله المستعان ..


اختلال التوازن ..
بعد يومين بيزورنا خالي عشان يطمئن علينا و يرتب لنا بعض أمورنا ، جزاه الله خير
و الله يعيننا على الانتقادات و التأنيب و الكم الهائل من النصائح التي أجد نفسي عاجز عن تطبيقها أو الأخذ بها
طبعاً خالي هذا صاحب قلب طيب و كبير رغم صياحه و زعيقه و تكشيره .. مهما صاح علي أتقبل لأنني أعرف أنه طيب و وفي
قليلون هم اليوم الأقارب الذين يمتازون بالوفاء و الطيبة و المداومة على صلة الأرحام
ما مدى صحة المثل القائل : ( الأقارب عقارب ) .. تقريباً 50%



حجاج غزة ؟
هل صعب على حسني مبارك و عبدالله بن عبد العزيز أن يسهلوا على أهل غزة و يسمحوا لهم بأداء فريضة الحج ، قمة المهانة و الذل أن تحاصر أخيك إرضاءً لأعداء الله
حتى كسرة الخبز عزة في غزة هاشم ..
حسبنا الله و نعم الوكيل


لا جديد ..
اش الأخبار يا لغالي ؟
لا جديد و لا قديم
يعني خلصت الهدره ؟
من كتر ما شوفك خلص الكلام ، و السؤال نفسه حق كل يوم
طفشتني بآي .. بس آخر سؤال : فين بتخزن بكرة ؟
ما باخزنش .. بطلت القات من بعدك
لا تزرش وجهك بيتقطع ، لا تخافش مش بحاجتك و لابحاجة قاتك يا هور .. مع السلامة يا ..؟


حلم مواطن يمني :
محاكمة كل من يلقي بأبويه في دار المسنين

من مفكرتي .. قبل رمضان بأيام

تي تي ، تي تي ، زي ما رحتي جيتي
تحاصرني دوامة المؤهلات المطلوبة كلما ظننت بأني حصلت على عمل
حيث أن خبرتي و تجربتي لا تتعدى باب منزلي .. حتى دورات التدريب و التأهيل تشعرني بالقلق
خلاصة الحديث أصبحت كمن لم يدرس شيئاً في حياته !
أحس بأنني أتلاشى في محيط الإتكالية و الإحباط ، لست متشائماً رغم إحباطي
و لكنها حياتي أحب أن أضعها لكم كما هيَ بدون رتوش
إن لم أغيرها فلن أتغير أبداً .. لكل من هم مثلي لا تركنوا للجمود لكي لا تصلوا إلى مرحلة العجز مثلي .. تحركووووو
كيف أغير واقعي ؟؟
كيف أتحرر من قيود الإتكالية ؟؟
كيف لي أن أرتكز على نقطة البداية ؟
أسأل الله أن يعينني و يوفقني أنا و كل من هم مثلي .
اللهم آمين


في بيتنا شغالة ..
قمة الإحراج عندما تجد نفسك محاصراً في بيتك ، فنحن منذ الصغر لم نعتد على وجود شغالة في بيتنا و لكن للسن أحكامه ، فأمي الحبيبة لم تعد تقوى على عمل البيت بالكامل ، مما اضطرها لتوظيف شغالة ، على العموم أصبحنا محاصرين فلا دخول إلا بعد طرق الأبواب و لا جلوس إلا بوجود الآخرين و عند النوم نغلق الأبواب خوفاً من وسوسة الشيطان ، أنا أستغرب ممن ارتكزت حياتهم على وجود الشغالات و خدم في كل شيء حتى في تربية أطفالهم !!!
اللهم لك الحمد أن جعلت أمي هيَ أمي ..لم أوفق في التعبير..اللهم لك الحمد أن رزقتنا أم عظيمة مربية صابرة .. لك الحمد ربي


ميكانيكي محترف
قطع المسافات بحثاً عن عمل أفضل و أخيراً توقف به قطار البحث عندنا فهل يا ترى سيجد مراده بعد خضوعه للاختبارات اللازمة
نجح في كل الاختبارات و لكن للأسف الشديد طلب منه أن يحظر شهادة ميكانيكا من أي معهد و لم تقبل الشركة الغبية شهادة الخبرة التي لديه
حاولت أن أصبره و لكنه اشتاط غضباً لأن الشركة الغبية لم تشعره بذلك قبل الاختبار الذي نجح فيه بشهادة خبرائهم ..ضاع وقته على فاشوش
و سافر من عندنا و هو مكبوت ، قلنا له يا عمووو على الأقل أنت صنعتك بيدك مش زينا عاطلين من باب الترويح عنه رغم صحة ما قلناه


مشكلتي رقم 2
زارنا عمنا بعد طول غيبة .. استقبلناه و سعدنا بزيارته كان عمنا هذا يقص لنا أحلى القصص ونحن أطفال صغار.
على العموم.. مشكلتي عند استقبال الضيوف و الزوار هي الصمت و نفاذ الكلام ففي هذه المواقف و الأوقات أكون في أشد الحرج حيث يخونني التعبير و تنفر مني الكلمات فلا أجد ما أقول مما يشعر الضيف بالحرج و الضيق و عدم الارتياح ظناً منه بأنه غير مرحباً به ، رغم أنني لا أقصد هذا إطلاقاً و لكن هذا ما يحدث معي دائماً ، حتى أنني قد أضطر للاستعانة بصديق ليطري الجو و يلطفه خاصة إذا كان هذا الصديق من المتكلمين المهرة
والله المستعان..


أنا و بطني ..
هذا و قد وردنا الخبر التالي حيث أن قد غلبتني نفسي مما أدى بي إلى إلتهامي للكثير من الطعام و الشراب بشراهة مفرطة هذا و قد أكدت مصادر موثوقة بأنني أحس بالتخمة و ثقل الوزن و التعب الشديد
حيث أكد مصدر مسؤل بأنني أترنح عند المشي بسبب وزني
نتمنى لكم أوقات سعيدة مع نشرة أخبار البطون التعيسة
هذا و السلام ختام


تمشية..
ضيوفنا الكرام يشتوا يتمشوا في البحر و الأسواق و نحنا مش حق تمشية و لا أسواق
على العموم.. أخذتهم أمشيهم كل ما روح بهم مكان ألاقي قدامي مخزنين و مطافحين زي البهايم منتشرين
قررت أمشيهم بالبابور تمشيه حوسي دوري .. روحه و جيه .. ولفيت بهم الأماكن كلها تقريباً
طبعاً هذا الحال ما عجبهم و لاموني كتير كتير .. بس ما باليد حيله هذا طبعي و عرفي لا أحوله و لا أبدله ..و مع السلامه



حلم مواطن يمني :
معاقبة كل رجل أمن و مرور يقوم بابتزاز المواطنين
زيادة رواتب رجال الأمن و المرور
منع التخزين في الشواطيء و المنتزهات و الأرصفة

مما سبق ...

وداعاً بووووش
تتوقعوا لو أن أهالي ضحايا المجازر البوشية يودعون بوش و هو راحل من الرئاسة الأمريكية فبم سيلوحون له
( بالورود و الزهور كما توهم عند دخول العراق !! )
لا بل بجماجم أطفالهم و فلذات أكبادهم و ذويهم ، إذ سيكون وداعهم له وداع المنتقم المتحين للفرصة ، أما المستر بوووش فآثار وداعه راسخة في الهجمات اليائسة العشوائية التي يتعرض لها المواطنين الآمنين في باكستان و أفغانستان أملاً في أن يكون من بينهم طريدته التي دمر و سفك دماء الشعوب بحجة إلقاء القبض عليها فهل سيجد بوش دجاجاته الضائعة قبل خروجه من البيت الأبيض ؟ هل ستحظى البطة العرجاء بأن تبيض بيض من ذهب لتتراقص حوله أمام دافعي الضرائب ؟ ألم يكفه أن شهرته رسخت بدماء المسلمين و آلامهم ؟ ما هو نصيبك يا دافع الضرائب من ما جنا لك المستر بوش؟
أظن بأن دافع الضرائب الأمريكي ستكون له حصته من انتقام الشعوب !!

..............................

الاتفاقية الأمنية الدامية
يبيع ما لا يملك !!
باتت اتفاقية الإذعان قريبة التوقيع .. هل يملك المالكي العراق لكي يبيعه لأسياده في البيت الأبيض !!
ماذا تتوقعون من عملاء جاءوا على ظهر الدبابات الأمريكية . لا مجال للتعجب هنا فالمتغابي فقط هو الذي سيبدي تعجبه من الحدث .
و الغبي من يعتقد بأن بوش # اوباما .. ساهن من اللبوة لبن .. فالعدو عدو بصقوره و حمائمه و أفياله و حميره و أدياكه و حسناواته..
و لا تنسوا أذياله ..


لن نموت من الجوع !!
هذا ما لوح به أطفال غزة الصمود و العزة ..
ليقولوا لنا : ( ربنا الله ) يا مسلمون يا نائمون ، هؤلاء هم أطفال غزة بآلامهم و دموعهم صامدون .
فبرغم من أنقطاع الكهرباء نرى النور في أوجه أحباب الله في غزة
تحذر الأمم المتحدة من كارثة إنسانية في غزة ! !
يا له من خبر جديد قديم .. الأمم المتحدة على غزة تحذر من كارثة إنسانية في غزة !!
الانروا أغلقت أبوابها _ الكهرباء شبه معدومة _ الدواء و الغذاء معدوم _ المنظمات و الهيئات الدولية تنسحب !!
لش ما انسحبت هذه الهيئات من دارفور و غيرها من المدن التي تؤجج فيها أمريكا وحلفائها الفتن !!
هل سيتمكن حجاج غزة من أداء فريضة الحج هذا العام ؟ يمكن يواجهوا فيتو مصري إسرائيلي أو فيتو عربي إسرائيلي !!
هل سيفرج عباس البوشي عن الأطفال و أهاليهم ؟ متى ستكف أذناب إسرائيل أذاها عن الشعب الفلسطيني و مقاومته و حرائره.
15-11-2008

.............................

مسابقات الترف و البطون الجائعة
كم ينفق في وطننا العربي من ملايين على مسابقات السفه و الترف و كم من بطن تعتصر من الجوع في الأحياء المجاورة أو الخلفية فأين أصحاب العقول من أولي الأمر ؟

.....................

أما اليمن
فشعارنا _ شلني بطير _ فالمواطن يعيش في رجة الانتخابات و حمى النفاق السلطوي و المعارض ..
فكلا الفريقان متفقان على أن لا يهناء شعبنا بالهدوء و الاستقرار و راحة البال .. فقد شغل شعبنا بلقمة العيش ..
على قول المثل الذي أظن بأنه حكومي جوع كلبك يتبعك .. و الأصح بأنه سينهش لحمك و عظامك و يشرب دمك ..
و على قولهم المشغول لا يشغل .. و المنهك يتمدد .. و المصدع له جرعة أسبرين حكومي ..
و الشعوب أفضل طعم لتحقيق المصالح الفئوية لمرتزقة الماء العكر..
فلا أجد على الساحة أي نزيه لامع يحاول أن يصلح فساد مستمر..
ربما أعاني من رمد الشعوب و ربما هي الحقيقة المؤلمة ..
و الأكيد أن المصلحين موجودين في كل حين و لكن وقتهم لم يحن بعد لحكمة اقتضاها الله عز و جل .
والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
لك الله يا وطني .
و الله المستعان .

الدعاء
أمي تدعو الله بأن يهلك القات .
لا تنسوا أن تدعوا لأخوتكم في غزة و أخواتها فسهام الدعاء لا تخطيء.

حلم مواطن يمني :

يحلم المواطن ر بأن تمر الانتخابات على خير .

وأنا أحلم بيمن بلا أحزاب و بلا انتخابات و بلا قات .

الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

بوسة حذائية و قضية ..

صدعتنا قنوات الــ واق واق الفضائية بماهية الوصف المناسب لما قام به المراسل العراقي منتظر الزيدي ..
سلباً و إيجاباً ، رجعياً و حضارياً ، وطنيا و ..؟
خلاصة الحديث سؤال : هل ما قام به المجرم القاتل بوش حضارياً يا دعاة الحضارة و الرقي و الإنسانية !؟
ألم يكن الأجدر بالإعلام العربي المتصهين أن يضع آلامنا و جروحنا و جوعنا تحت المجهر ليظهرها للعالم المغيب كما يقولون !
ألم يجدر بهم أن يوصفوا سبل علاج الحاضر العربي المعاش !؟
ألم يجدر بهؤلاء أن يكشفوا أقنعة الفساد و سرطانات العمالة ليحرجوهم على الأقل إن بقي في أوجه المتحكمين دم !؟
(أشك أنه باقي دم عندهم )
ألم يكن الأجدر بإعلام أحلى مذيعة أن يهتم بوضع عقليات الغرب الإجرامية كــ(بوش و أمثاله) على المحك
بدلاً من إصطياد الفرص التي تخرجهم من دائرة الحرج و التخاذل و العمالة !؟
ألم يكن الأجدر بهذا الإعلام الرجعي أن يأخذ حادثة إلقاء الحذاء في وجه المجرم بوش كما هيَ بعفويتها و تلقائيتها و بما ترمز إليه من ألم و غضب شعب محتل تمثل في نفسية هذا الشاب العراقي

الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2008

بعيد ..؟!


رغم أن ما أكتب يروح عن خاطري و يفرغ ما بداخلي من شحنات مكبوتة
إلا أني ( لازلت أو مازلت ) و انتوا اختاروا الأصح لأنني بليد في النحو و اللغة ..
رغم كل هذا لازلت بعيداً عن ذاتي ، بعيد عن الواقع ، بعيد عن النجاح النسبي ،
بعيد عن أصدقائي و أصحابي ، بعيد عن أهلي ، بعيد كل البعد عن كل ما قد يساعدني
لدي شعور بالبعد في كل لحظة تمر علي ، لست أدري ما أنا ..
من أنا..
لست أرى أقرب من العجز مني
إذاً أنا قريب من العجز بل أنا عاجز عن فعل أي شيء قد يحدث فرق في حياتي .. لماذا ؟
لست أدري !؟ قد أكون من المتخاذلين الفاشلين ..ربما
في هذه اللحظات أكتب حزني و همي و مع كل كلمة أكتبها أحس بارتياح نسبي ..
تتناقض أسطر حياتي دوماً و هذا من أكثر ما يزعجني
رغم هذا أجد أن في تناقضي فائدة قد لا أدركها الأن .. ربما تتمثل بفرصه أو إستراحه !!
ما علاقة الفرص بالراحة ؟ ، الله يحفظكم من الغباء.
قد تمل مما أكتب و قد تمقتني ، و قد ترقص ضحكاً من بهللة قلمي ..
رغم كل ما تتوقعه و تستنتجه عني ..فأنا سعيد بكتابة سخافاتي و سلبياتي .. لماذا ؟؟

لست أدري