الأحد، 21 أغسطس، 2011

سقط ولكنه لم يسقط وحده..

هنيئاً ليبيا


خواتم مباركة يا حلوين


جعلنا الله وإياكم من عتقائه
اللهم آمين

في هذه الليالي المباركة تشهد أمتنا الكثير من الأحداث
بل تنزف الأمة الإسلامية فلذات أكبادها
هنالك في أرض الشام سيل من الدماء الطاهرة تراق ليلاً ونهاراً
وفي ليبيا نحر ثور الطغيان
أعتذر للثيران على التشبيه...
فالثور حيوان مفيد أما ذاك الطاغية وأمثاله فلا فائدة ترتجى منهم
فهم كالفواسق تضر ولا تنفع بل هم أضل سبيلاً
فبشار الزنديق مثلاً إمعة ينفذ ما يمليه عليه اليهود وعباد النار في طهران
أما الخبيث المنتن حسن نصر المجوس فغايته احتطاب لبنان لتدفئة ايران
هؤلاء لا أوطان لهم سوى الظلم أو الكفر ومن كفر فجر
قد يغضب البعض تعصباً لأمين حزب الشيطان قاتله الله
فدعاية المقاومة المزعزمة سقطت عن هذا الخبيث الفاسق
مقاومته يترجمها بتصفية الفلسطينيين وكل المسلمين
مقاومته ترجمها بصمته حيال ما يحدث للشعب العربي السوري
ألم يولـ ول بالأمس نصرةً لروافض البحرين الحبيب؟
ألم يتفلسف بتأييده لحق الشعوب في التحرر!
طويلة هي كلماته النتنه التي صدعتنا بها القنوات الفضائية
أو لنقل الزبالة الإعلامية التي لا تراعي حلال من حرام
اجتمع ملالي ايران وأحبار يهود لتحديث النسخة المطورة من حافظ الأسد
خابت حيلهم وعجز دعمهم أمام أهل الحق في سورية الحبيبه
ظن الكفرة الفجرة بأن ما حدث للشعب الإيراني من قمع وتنكيل
بالإمكان تطبيقه في سورية فخابت كل توقعاتهم
هؤلاء الزنادقة المهرطقين جهلة بمعادن الشعوب
لم يقرأوا التاريخ جيداً ظناً منهم بأنهم طمسوه
أويطمس التاريخ؟
تدور الدوائر بالرجال ويبقى الحق الحق و أهل الكفر باطلهم أفول و زوال
فليعذرني أو لا يعذرني من خدشت خطوطه الحمراء
فلا خطوط تمنعنا إلا الحق
و من ابتغى غير الحق ستغلفه خطوطه بسجن يرديه في هاوية أهل الباطل


الخلاصة : سقط ملك ملوك أفريقيا وعميد الحكام العرب
وسقط أقتعة البعثيين والمتشدقين (مقاومة مقاومة)
أحرار سورية أسقطوا كل الاقنعة