السبت، 5 سبتمبر، 2009

ذكريات مسافر

اليوم هو يوم الجمعة .. هبطت بنا الطائرة في الساعة الثالثة عصراً
في صالة المطار كان بانتظارنا حبايبنا توجهنا إلى ديار الأحبة لتناول الغداء (حشيتها في الطائرة) على العموم جاملتهم بتناول بعض الأرز والخضروات ، بعد ذلك .. بعد هذا الترحيب و الحفاوة و كرم الضيافة ودعنا الحلوين و توجهنا إلى حيث نقيم دائماً دار جدتي الغالية ، فأنخنا المطايا لديهم فإستقبلونا بحفاوة و سرور كما عهدناهم ..
على العموم استقبلنا الجميع ببشاشة وجه ... إلخ
في اليوم الثاني قمنا من النوم متأخرين و مع الغروب رحنا سوق الخضار مع واحد من الطيبين و شفنا في السوق الكثير الخضر و الفواكة المتنوعة التي أنعم الله بها على هذا البلد الطيب و هنا نتوقف للحظة تأمل و تفكر في نعم الله عز و جل التي لا تعد و لا تحصى لندرك معها عظم نعمة الأمن و الأمان التي حبانا الله بها ، و التي غفل عنها الكثيرون ممن عبثت بهم أمواج التغريب و الديمقراطية الغربية الكاذبة المقيتة التي بإسمها سفكت دمائنا في العراق و الصومال و فلسطين و غيرها من بلاد المسلمين التي فتنت بشراك الديمقراطية و الحرية المزعومة التي فصلها المستخرب اللعين لخنق الشعوب و السلاطين .. فهل نعتبر نحن الشعوب .. و هل يعتبر حكامنا .. لنصلح ما بيننا و بينهم بما شرع الله عز و جل .. اللهم إهدنا و حكامنا أجمعين.. قولوا آمين
على العموم .. انتهى عمووو من شراء طلباته من الخضر و الفواكه و عدنا إلى المنزل و في الليل طار النوم من عيني .. آه لو أقدر أشتريه .. مستحيل ..

اليوم الثالت
مضت الساعات لنستيقظ في أحضان يوم جديد .. صحانا أخي الصغير لصلاة الفجر ، فصلينا و طغى علينا سلطان النوم بعد صلاة الفجر إلى أن صحتنا أمي الحبيبة قرابة الثانية ظهراً لننتظر طابور الدور على الحمام ..
لا تنسوا أحسن نظافة بالليف النظافة باليفة المغربية حسب نصائح الكنترول ..
هه هه .. دمي تقيل صح مدريش هو تقيل ولا ثقيل .. هه هه

اليوم الرابع
أمس رحنا السوق و شفنا من المألوف و من غير المألوف كثيررررررر ، دخلنا شارع (النيننجا خوف) كلهم ملثمين خوفاً من انفلونزا الخنازير أعاذنا الله و إياكم منها و من كل بلاء .. آمين
و بعدين دخلنا شارع كأنك في شرق آسيا ، و شارع تاني و كأنك في الهند
و شوارع كتيررر كوكتيل بشر بالمايونيز و الكتشب و البسباس .. الخ ..


على العموم اليوم عندي متنه و طفشان و ديقان ..
سلام الله على عدن ،
اش أخبارك يا عدن ، و اشتقتلك ، و يا ورد ،
و يا رب من له حبيب لا تحرمه من حبيبه ..
و الله يجيب الخير.. و لبندر عدن يا طير رح بلغ سلامي ..
و على قولهم الغربه كربه ..
عالعموم عاد لنا يومين هنا و عادنا ماشفناش حاجه ..
عندنا شخص عرفه رمه ميتغسلش , يتشطف دايماً زي الروس
.. يكور كور .. (رائحته كريهه)
ماعلينا ..

تمشية طفش
خرجنا بعد العصر نتمشى و في الطريق شفنا واحد لابس بنطلون يطحس من خصره و هندرويله باين .. صور الناس بعورته ، على قولهم لابس طحسني أو زحلقني .. شعب تعبان .. ناس ما تستحي .
أما مأساة هذا العصر فهي قلة الأدب و ذهاب القيم ، و دنيا طغت على أصحابها فوقعوا في شراكها ينتش بعضهم لحم بعض ، و البحر موج و اللي ما يتعظ يستاهل، و الصمت حكمة في بعض الأحيان ، و البطرة حرام و الهاش كمل ، و بداية الطريق نقطه ، و سفك الدم بدايته قطره ، و البحر طراشه رمه .. و انا كترت بالهدره .. صح

الليلة وديت أخي المستشفى و الحمد لله طلعت بسيطة ..
ما نقدر قيمة الأخ إلا في وقت الشده.. عجيب؟؟
و أخوك أخوك و أختك أختك مهما حصل ، و العشره ما تهون إلا على ....... ؟ فما بالك بدمك و لحمك !
و انتبهوا يا حلوين ، المخوه ( الأخوة ) في الدنيا فلا يغركم الشيطان بالفتن و الوساوس ..
خلاصة الحديث و لب الكلام :
خلي رصيد أخوك عندك محبة كاملة و إلتمس له الأعذار إلى ما لا نهاية حباً في الله و رسوله صلى الله عليه و سلم .

اليوم الخامس
مكانها المتنة صآبطه بظهري تقول عاشقه متشعبطه بماضي أليم ..
لا تضحكوا من تشبيهاتي الغبية لأن ألم المتنة أفقدني توازن الكلمات و المعاني .. فلسفوس .. متسلفس

سوق التمور

اليوم رحنا سوق التمور ، و يامكثر المغازلات فيه ، تمره تغازلك من هنا ، و مناصفه تعاكسك من هنا بس للأسف الشديد كلهم غرب و على قول الشاعر :
و غير تمر بلادي لست أعشق تمرةً..و إن كان في الحسن كحورالتمورٍ..
غزت تمرات غيري أرض قومي غفلةً ..فصحت بالكف أضرب أين تمرك يا يمن
(الناس أهملوا الطين و النخيل فغزتهم تمور الشرق و الغرب ، و هنا يسترسل الشبه شاعر:
إلى تمر بلادي و تين طين ترابها .. يحن قلبي و اللسان إلى الثرا..
و حَب بلادي أحبُ حب للسكن.. حبيباته در تدلل في الصبا

مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
قبل رمضان رحنا في زياره الى المسجد النبوي في المدينة المنورة و هناك صلينا و هاجت بنا المشاعر عند قبر الرسول صلى الله عليه و سلم وصاحبيه أبابكر و عمر رضي الله عنهما و هناك زرنا الروضة و تعرضنا فيها لمضايقات الروافض من الشيعة و أمثالهم ممن يحتشدون في الروضة كي لا ينعم مسلم بعبادة فيها و لكن هيهات هيهات أن نتزحزح و سندنا المتين شرع الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم ، هناك ترى عباد لله جاءوا حباً لله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ترى أقوام آخرين طغت عليهم عقائد الشرك والضلال منهم من توجه الى القبر ليصلي تاركاً القبلة التي أمرنا الله و رسوله أن نتوجه إليها و منهم من يقوم بطقوس و حركات ما أنزل الله بها من سلطان ، ومنهم من يحاول الإساءة الى قبور الصحابة فيصدة القائمين على القبور بشدة و حزم فيخنس عدو الله ، و منهم أخرين يقفون عند خروج الناس من البقيع ليضلوا العباد و يلبسوا على البسطاء دينهم ، ولكن أهل الإيمان يقفون لهم بالمرصاد دوماً و أبداً حباً لله و رسوله صلى الله عليه و سلم.


اليوم 32 !!
خلال الأيام الماضية ذهبنا في عمرة الى بيت الله الحرام و هنالك طفقت القلوب فرحاً و اكتحلت الأعين برؤية البيت العتيق و هامت الروح بهجة ببيت الله الحرام تعانق كل ركن و زاوية و ذرة فيه حباً لله عز و جل ، مضى الطواف بنا سريعاً و في النفس صوت يقول يا ليت لي حسن ختامة هنا بصلاة عبد خاضع بخشوع ،و من ثم صلينا خلف مقام ابراهيم و توجهنا إلى المسعى لنسعى بين الصفا و المروة لترتقي بنا المشاعر بين وجد و فرح
هاهنا سعت أمنا هاجر فسالت المياه فزمتها قائلة زم زم فصارت بئر زمزم بإذن ربها تجود بمائها الى مشاءالله عز وجل ، انتهى السعي بسرعة فتحللنا و حلقنا رؤسنا ، لتأتي لحظة الوداع الصعبة سائلين الله أن يمد في أعمارنا و يكتب لنا عمرة تلو عمرة إلى بيته الحرام .. اللهم آمين


الليلة 33
دار نقاشنا حول غلاء المعيشة و إرتفاع الأسعار و الأزمة الربوية العالمية التي طالت الكثير من القطاعات ، و دار حديثنا عن بلادنا و من فيها من مفسدين اتخذوا من هذه الأزمة ذريعة لرفع الأسعار رغم عدم تأثرهم بها، ليحملوا البسطاء أعباء جديده تلبي جشع المتحكمين فينا ممن لا هم لهم سوى أرصدتهم و ترفهم الذي لا يعلى عليه و إن كان على حساب أمن واستقرار وطن .

بعد ذلك تحدثنا أحلام اليقظة عند الشباب العربي و مدى تأثيرها على إنتاجية المواطن العربي الحالم ؟
بس هو صحيح في إنتاجية للمواطن العربي !؟
يصعب علي قول هذا، بس صاحبنا الخجول دجن ليستهلك ما تنتجه الدول المهيمنه على حكوماتنا العميله ...
طبعاً بعض الشباب لا يقتنع بنظرتنا التدجينية هذه و لذلك لا بد لنا أن ننقل تصوراتهم حول وضع و واقع البلاد العربيه التي يرون بأنها تسير على درب الأمان ما دامت تنتهج النهج الغربي الحديث حسب رؤيتهم التي أعتقد بأنها غير واقعية ترتكز على ما غذوا به من غزوفكري دعمته أجهزة حكوماتنا الرشيده
و بعدين بالعاميه نقول كم من زغير كبير بفعله و كم من كبير قزم بقبح طبعه، و الله المستعان

الليلة 36
بالأمس كنت في ضيافة أحد الأحبه على العموم تعشينا و حلينا و نعنشنا عصائر و كيفنا شاي أسود تقيل (صعيدي)
أفتر زات بينما كنا نتفرج على الــ تي.في . مرتبنا نشرة الأخبار و الجماعة زي ماهم يعصدوا في صعدة بس هدي المره شكل العصيده لوووز ، و لب الحدث لما قلبنا على القناة العربية المغربه التابعة لشبكة الـعمـبيـصي اللي كلها عمباص و فيها وحدة على قول الشباب لوز تلاعب الكلام ملاعه حتى الشيوبا يهزولها الروس و برنامجها في هيجا و الناس مع شفايفها في هيجا تانيه ، فحش مابعده فحش ، أثار الشيوبا(المسنين) اللي يقول: اووووووف و اللي يقول شوووف و اللي يقول ياااااااابووووووووي...
على العموم هدي القناة ومتيلاتها مخلتش الناس يصوموا زيما الناس
و الله المستعان .
تحذير خطير :
قنوات العمباص سبب من أسباب الغفله و موت القلوب
فأتقواالله قبل ميجزع على روسكم الباص
و على قول أهل العقال هنا ..
يااااااااهووووووووووه خلووووعندكم دم
رمضان ياااااااااااهوووووووه اتقواااااااااا الله





حلم مواطن يمني
استقرار اليمن

تحلم المواطنة ع - بإمتلاك أكبر أرضيه في صنعاء
يحلم لمواطن م_ بوظيفة حكوميه
حلم مواطن مصري ( قابلته في الشارع ):
الإغتراب في الغرب

هناك تعليقان (2):

  1. وهناك مواطن يمني يحلم براتب شهري يكفيه إلى آخر الشهر دون أن يريق ماء وجهه، كما يحلم بمنزل يؤويه مع أسرته ، ويحلم أن يلقى الاحترام في بلده وأن يشعر بانسانيته وأن له حقوق ( هذه أمنيات موظف حكومي سمعتها من أحدهم وشعرت بالمرارة)

    ردحذف
  2. أخت أحلام
    المرارة طعم مألوف لقلوب معظم أبناء اليمن فقصص الشعب لا تنتهي و لا تعد ، بحيث وصلت هذه المرارة الى قلوب الغني و الفقير ’ فكلاهما تتلذذ سلطات الفساد و المحسوبية في إذلالهم بشتى الطرق ، لنجد هذا يطلب زجاجة خمر ليعطيك علامتك و إلا إنسى ساعات المذاكرة و استعد للفشل ، و غيره يضرب بقرار الوزارة عرض الحائط بخصوص تقسيط الفواتير فيقطع التيار المتقطع أصلاً عن غرفة شيخ هرم ليس لديه سوى لمبةو مروحة ، وتلك السكرتيرةالمكشرة تدفع بشدة بمعاق أمام أعيننا خارج باب مدير الكهرباء ، لتبتسم في وجه مالك مصنع ايسكريم ضبط مصنعه يسرق الكرباء من خارج العداد فلم تكلفه المخالفة البالغة 250000 ريال سوى دفع 50000 ريال رشوة و فوقها بوسة و طريقة جديدة لسرقة الكهرباء بصورة رسميه ، و اليك شعور ذاك الفتى الذي صدمت سيارته حافلة للأمن المركزي فذهب يستعين بسيارة نجدة لتنجدة فلم يجد منهم سوى ظحكات تردد: (أدي حق الطقم) و كأنما وقوفهم في كل شارع للإستعراض الأمني فقط ، و إليك كممن القصص اللتي تشعرك بمرارة العيش في كنف حكم غذي بالفساد

    سعيد بمرورك من هنا

    ردحذف