الثلاثاء، 1 فبراير، 2011

مليونية الأحرار في مصر


سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير



و القادم أكثر وأكثر



احذروااااا المندسين من أذناب الطاغية


أمتي

هيا استفيقي

مليونية الأحرار تنادي

اتفاقية السلام؟ أي سلام؟

سبحان الله

شعب سلاحة الإيمان و الحق

يرهب القوى الصهيونية و النووية


بل أفقدهم صوابهم
و زلزل كيانهم



هل سيستمع لنصيحة الطيب أردوغان ؟

أم سيسخر منها كما سخر من غضبة مصر ! ؟

هل صحيح بأن الصهاينة فقدوا القدرة على النوم

بسبب كوابيس الغضبة المصرية ؟؟



نسأل الله أن يمكن لأحبتنا في مصر و تونس و يثبتهم على الحق

اللهم آمين

_________

للأسف الشديد و هو متوقعاً و بديهي

لم يرضخ طاغية مصر واصم اذنية

بل وتوعد بخطابة المبطن في هذه الليلة

بأن يذبح الاحرار من الوريد الى الوريد

مستخفاً كعادتة بنبض الشعب

وغضب الأمة

لست أدري أي معتوه هو ؟

أي كبر وتجبر في قلب هذا المتهالك ؟


أظنة متعطش لإراقة الدماء قبل أن .....

أتركها لكم


أظنة يريد الإنتحار بدماء الأحرار

يريدها لوحة دموية

لا تمكنوه منكم

لا للتراجع

أسأل الله أن يحفظكم يا أهل مصر

اللهم آمين

هناك تعليقان (2):

  1. الي يقهر انه سبب في التفرقه بين الشعب المصري قسمهم قسمين وسبب هذه المصايب وجالس على الكرسي الى الان مثل السرطان المنتشر في الجسم
    الى متى يريد ان يعمر وماذا قدم بالاساس لشعبه
    اتمنى من الله ان ينصر اخواننا في مصر وان يشد ازرهم على هذا الطاغيه
    وان لاتضيع ثورة الشباب الحر الابي
    وشكراً لك

    ردحذف
  2. أختي الفاضلة بوح القلم
    هم منهجوا هذا ليظهروه انقساماً أمام العالم
    في حين ان قرارة ابسط مواطن مصري تنطق بإنفجار صمام صبر الشعوب ..صحيح أننا لا نرضى أن تراق دماء أخوتنا و لكنه قدر محتوم لا فرار منه فإما الصبر والثبات و إما التنكيل والذبح فلو ان كل من هبوا لنصرة الحق انطلت عليهم تدليسات الاعلام المصري و عادوا الى ديارهم لأريقت دمائهم لانتهكت اعراضهم
    و هذا دأب الطغاة
    لا نقول و لا نبرر سيل الدماء ولكننا في نفس الوقت لا نخذل أخوتنا فننحرهم من حيث لا ندري
    فحكامنا قوم اشربوا كبر و تجبر في قلوبهم وما نحن بالنسبة لهم إلا رقيق أو عبيد و إن لم يصرحوا صرح ظلمهم وتعديهم على حدود الله بإراقة دماء الابرياء و تعذيب عباد الله و هتك الاعراض
    لا قلوب و عقول لديهم فرؤسهم ملئت شر مبرمج وصدورهم غذيت بأنا ومن خلفي الطوفان
    فـالأنا مهجة حياتهم والشعب حثالة لا يستحقون
    هذا الطاغية اختي يتمنن بأنه قام بطلعات جوية و كأنما هو مصر ! هنالك من الطيارين الشرفاء من قام بألاف الطلعات ولم يذكر له اسم و طمست بطولاته وهذا لا يهم المهم انلا نتمنن على اوطاننا بأعمال واجبة اوجبها الله علينا.. اين الولاء؟
    ولاء مصر لمبارك أم ولاء مبارك لمصر؟!!
    عقم فكري وغرور غير مسبوق

    نسأل الله أن ينصر مصر على كل ظالم
    نسأل الله أن يثبت اهل مصر وتونس على الحق
    اللهم آمين

    لك مني أمل وتفاؤل

    ردحذف