الأربعاء، 13 أبريل، 2011

هــنــا دمشق .. هنا العروبة



هناك 6 تعليقات:

  1. يا الله ..

    شيء محزن جداً جداً ..
    فالمتأمل في تدويناتك الأخيرة يجد أنها لا تتعدى
    الثورة
    القتل
    والدم
    والعالم المأسور بوهم الديموقراطية ...

    جداً محزن :(

    ردحذف
  2. أخى الكريم : غريب
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لاأعرف من أى المخلوقات هى هؤلاء الحكام الذين يرون بأم اعينهم كراهية الشعوب لهم ورغم ذلك يتمسكون بأهداب السلطة حتى ولوكان الثمن سفك دماء الشعب
    الذى كل جريمته أنه يطالب بحق من أبسط الحقوق الإنسانية ..الحرية

    ردحذف
  3. الفاضلة
    عقد الجمان
    من ضغط الجو الذي نحياه ليلاً و نهاراً
    لست أجد من شيء لأكتبه سوى الهموم
    نعم الهموم و الخوف من المستقبل
    الإنفلات الأمني شيء مخيف جداً
    الناس يترقبون اللحظة التي سيتنفسون فيها
    ليست لحظة رحيل الحاكم فقط بل لابد أن تكون لحظة تتويج حاكم جديد لأن بلاد بلا حاكم تمثل قمة بؤر الفوضى و انعدام الأمن بل هي تمثل مرتع لكل الفتن
    متى الرحيل ؟ و كيف ؟ الله أعلم
    من القادم؟ لضمانات لجديد صالح مصلح
    _--------_
    أما سورية الحبيبة فأنظن بأن النصيري الخبيث سيضرب بيد من حديد على كل هتافات التصحيح و سيدور السؤال الكبير الصغير (إلى متى؟؟)

    نسأل الله السلامة لكل الأمة
    اللهم آمين


    لك مني محبة في الله

    ردحذف
  4. أخي محمد الجرايحي
    أصبحت اللوحة حمراء تميل الى السواد
    هنالك في سورية يقبع البعث الخبيث ولا أظنة إلا سيثخن الكثير من الدم والألم بمباركة إيرانية

    و هنا لازال الوضع يسوء و الخوف يملأ القلوب
    ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل


    لك مني محبة في الله

    ردحذف
  5. بشار اختصر كل المحطات التي اعتمدها عمه مبارك وبن علي والقذافي,, واتجه لاطلاق النار مباشرة

    الله ينتقم منه

    ردحذف
  6. الفاضلة fleur de rif
    صدقت فرابط القرابة بينهم قوي
    بشار يظن بأنه اختصر عناء الوقت
    لكنه أخطأ بشدة إذ أن الثورات تقلب الحابل بالنابل , فهي تنتشر انتشارالنار في الهشيم
    مشكلة هؤلاء أنهم لم يحتكوا بعناصر المجتمع (الشعب)
    أما مشكلتنا نحن الشعوب فتكمن في كثرة الإختراقات
    فبغياب الوعي الديني يفقد الحدث زمام السيطرة

    نسأل الله السلامة
    اللهم آمين


    لك مني محبة في الله

    ردحذف