السبت، 28 يناير، 2012

مع سوريا حتى النصر

دماء من هي ؟؟؟ يا أمة الإسلام




لكم الله يا احرار



اللهم عليك ببشار و من سانده و والاه

هناك 4 تعليقات:

  1. ابكيتني اخي غريب..

    لم نعلم ان الظلم بلغ هذا الحد!
    هؤلاء الطلمة ليسوا ببشر..
    والله انني لا اتحمل ان افعل عشر ذلك في خنزير! فما بالك بمسلمين شرفاء اطهار!

    اللهم انتقم لاخواننا في سوريا.. اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم..

    ردحذف
  2. اللهم آمين ....
    مساك الله بالخير اخ حمد العزري
    بل فاق ظلمهم كل حد فلا تعجبن من جبان كافر أطبق على سورية بالنار والحديد فسن سيف شروره لأمة في قلبها عهد العقيدة باق راسخ فهو لا يجلب علينا بجنده وعتاده وحده,بل هي حرب على الإسلام تفرح أسياده في طهران وفي كل مكان فلك أن تتصور بهجة مراجع الكفر بسقوط المآذن وفرحة قساوسة الظلام بمقتل علماء الشام و تراقص حاخامات يهود لدمنا المسكوب بأرض الشام ..
    وللأسف حكامنا ليسوا حكام
    لست أدري أأعجب من عبثية مؤتمراتهم أم ..

    والله ان المصاب لكبير ولكن ..
    يقينناً بأن نصر الله قريب
    فما من عسر إلا وعقبه يسران
    وما حال إخوتنا إلا حال تمحيص
    ليميز الخبيث من الطيب
    ثبات احبتنا بأرض الشام ليس مثله ثبات
    هو ثبات أهل الرباط
    هو ثبات من تكفل الله بهم وبأرضهم بمعنى الحديث

    تشرفنا بطهر أحرفك وأصالة نبضك

    لك مني تحية عبيرها تقدير واحترام

    ردحذف
  3. نحمل الحزن في حقائبنا كفعل مقاومة ..

    الآن نتمنى النصر أو الموت ..

    ردحذف
  4. الفاضلة عقد الجمان
    صبحك الله بالخير والنور
    نسأل الله أن يجعلنا ممن ناصرهم ولم يخذلهم

    خوفي ان يكون لحظي سرعان ما يخفت نوره
    فنكون بذلك تقليد رديء لمنتج اصيل : (

    نسأل الله السلامة والثبات


    لك مني باقة عبيرها تقدير واحترام

    ردحذف