السبت، 26 أبريل 2014

رحلة موحشة "في احضان التواصل"

الليله كنت ناوي اكتب عن ؟؟؟؟
منذ زمن وانا احاول سرد بعضي إلا ان هذا المكان موحش
لم اعتد المكان فسكت القلم قبل اللسان
لست ادري ما دهاني لعلها رهبة التواصل المباشر مع الآخرين
اعتدت ان اكتبني في زاوية مستورة بعيداً عن الجميع
لعلي ألملم أشلاء قلمي وارحل عن هذا المكان
لا اجدني اجيد فن السباحة هاهنا
فكم قفزت لأغوص في اعماق النفس
وفي كل مرة كنت اطفوا خاوي الوفاض
او كما يقال عاد بخفي حنين
لم هذا يا أنا ؟  أخبرني عن ما جرى ؟
حال ممزق في وحل من التخبط
ترتشفني العبرة وتبكيني دمعة
يالها من قصة حزينة هي تلكم الثمرة
ثمرة تعدت الينوع الى الضمور
ياللأيام كم تأخذ منا ,
فحتى البسمة صارت رسمة
هنالك في حضن الليل المظلم , لي همسه
تاهت ما عادت , فقد إجموجد همسي
يالآحسرتي من حال جمود
إلاهي ليس لي سواك
أزل عني جمود قلبي برحمتك
لِن أيها القلب قبيل الضمور
كم بقي من العمر لتستفيق
كلها لحظات منفرطه لتصبح ذكرى , وقد لا تكون
عذراً أيها القلم فما عدت اطيق هذا الطريق

هناك 3 تعليقات:

  1. ليس امامنا شيء في هذه الحياة الا الكتابة و التعبير عما يدور حولنا في هذا العالم لان القلم هو السلاح الوحيد الذي نمتلكه للكتابة عن كل ما يدور في عقولنا والمناقشة والتحدي في هذه الحياة .
    بارك الله فيك
    مع فائق احترامي وتقديري

    ردحذف
    الردود
    1. وفيك بارك أختنا الفاضله
      هو السلاح كما اسلفت حضرتك
      أسأل أن يسخرنا لكتابة ما يرضيه
      فكم من كلمة أدمت وكم من كلمة عمرت واسعدت
      كاتبتنا المتميزه عبير
      اشكر لك تواجدك الطيب
      لك مني باقة عبيرها احترام وتقدير

      حذف