السبت، 15 نوفمبر، 2008

تي تي ، تي تي ، زي ما رحتي جيتي

تحاصرني دوامة المؤهلات المطلوبة كلما ظننت بأني حصلت على عمل
حيث أن خبرتي و تجربتي لا تتعدى باب منزلي .. حتى دورات التدريب و التأهيل تشعرني بالقلق
خلاصة الحديث أصبحت كمن لم يدرس شيئاً في حياته !
أحس بأنني أتلاشى في محيط الإتكالية و الإحباط ، لست متشائماً رغم إحباطي
و لكنها حياتي أحب أن أضعها لكم كما هيَ بدون رتوش
إن لم أغيرها فلن أتغير أبداً ..
لكل من هم مثلي لا تركنوا للجمود لكي لا تصلوا إلى مرحلة العجز مثلي .. تحركووووو
كيف أغير واقعي ؟؟
كيف أتحرر من قيود الإتكالية ؟؟
كيف لي أن أرتكز على نقطة البداية ؟
أسأل الله أن يعينني و يوفقني أنا و كل من هم مثلي .
اللهم آمين


في بيتنا شغالة ..
قمة الإحراج عندما تجد نفسك محاصراً في بيتك ، فنحن منذ الصغر لم نعتد على وجود شغالة في بيتنا و لكن للسن أحكامه ، فأمي الحبيبة لم تعد تقوى على عمل البيت بالكامل ، مما اضطرها لتوظيف شغالة ، على العموم أصبحنا محاصرين فلا دخول إلا بعد طرق الأبواب و لا جلوس إلا بوجود الآخرين و عند النوم نغلق الأبواب خوفاً من وسوسة الشيطان ، أنا أستغرب ممن ارتكزت حياتهم على وجود الشغالات و خدم في كل شيء حتى في تربية أطفالهم !!!
اللهم لك الحمد أن جعلت أمي هيَ أمي ..لم أوفق في التعبير..اللهم لك الحمد أن رزقتنا أم عظيمة مربية صابرة .. لك الحمد ربي


ميكانيكي محترف

قطع المسافات بحثاً عن عمل أفضل و أخيراً توقف به قطار البحث عندنا فهل يا ترى سيجد مراده بعد خضوعه للاختبارات اللازمة
نجح في كل الاختبارات و لكن للأسف الشديد طلب منه أن يحظر شهادة ميكانيكا من أي معهد و لم تقبل الشركة الغبية شهادة الخبرة التي لديه
حاولت أن أصبره و لكنه اشتاط غضباً لأن الشركة الغبية لم تشعره بذلك قبل الاختبار الذي نجح فيه بشهادة خبرائهم ..ضاع وقته على فاشوش
و سافر من عندنا و هو مكبوت ، قلنا له يا عمووو على الأقل أنت صنعتك بيدك مش زينا عاطلين من باب الترويح عنه رغم صحة ما قلناه


مشكلتي رقم 2
زارنا عمنا بعد طول غيبة .. استقبلناه و سعدنا بزيارته كان عمنا هذا يقص لنا أحلى القصص ونحن أطفال صغار.
على العموم.. مشكلتي عند استقبال الضيوف و الزوار هي الصمت و نفاذ الكلام ففي هذه المواقف و الأوقات أكون في أشد الحرج حيث يخونني التعبير و تنفر مني الكلمات فلا أجد ما أقول مما يشعر الضيف بالحرج و الضيق و عدم الارتياح ظناً منه بأنه غير مرحاً به ، رغم أنني لا أقصد هذا إطلاقاً و لكن هذا ما يحدث معي دائماً ، حتى أنني قد أضطر للاستعانة بصديق ليطري الجو و يلطفه خاصة إذا كان هذا الصديق من المتكلمين المهرة
والله المستعان..


أنا و بطني ..
هذا و قد وردنا الخبر التالي حيث أن قد غلبتني نفسي مما أدى بي إلى إلتهامي للكثير من الطعام و الشراب بشراهة مفرطة هذا و قد أكدت مصادر موثوقة بأنني أحس بالتخمة و ثقل الوزن و التعب الشديد
حيث أكد مصدر مسؤل بأنني أترنح عند المشي بسبب وزني
نتمنى لكم أوقات سعيدة مع نشرة أخبار البطون التعيسة
هذا و السلام ختام


تمشية..
ضيوفنا الكرام يشتوا يتمشوا في البحر و الأسواق و نحنا مش حق تمشية و لا أسواق
على العموم.. أخذتهم أمشيهم كل ما روح بهم مكان ألاقي قدامي مخزنين و مطافحين زي البهايم منتشرين
قررت أمشيهم بالبابور تمشيه حوسي دوري .. روحه و جيه .. ولفيت بهم الأماكن كلها تقريباً
طبعاً هذا الحال ما عجبهم و لاموني كتير كتير .. بس ما باليد حيله هذا طبعي و عرفي لا أحوله و لا أبدله ..و مع السلامه



حلم مواطن يمني :
معاقبة كل رجل أمن و مرور يقوم بابتزاز المواطنين
زيادة رواتب رجال الأمن و المرور
منع التخزين في الشواطيء و المنتزهات و الأرصفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق